|
جاءت هذه الخطة 2011 – 2016 في ظل التحديات
الاقتصادية العالمية، الثورات الشعبية في الإقليم
بالإضافة لحالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد.
وفي ظل أصبح فيه السودان مقسماً لدولتين وفقاً
لاستفتاء تقرير المصير لجنوب السودان.
استطاعت جسمار خلال الورشة أن تطور من رؤيتها
لتصبح " كل مجتمعات السودان تنعم بالسلام، الأمن،
السلامة وسبل كسب العيش المستدام ". كما طورت
مهمتها في مجال العمل الإنساني بحيث تشمل كافة
مناحي الأمن الإنساني. بينما احتفظت المنظمة
بقيمها الأساسية ومبادئها الموجهة.
تمت خلال الورشة مراجعة منجزات خطة العمل
الإستراتيجية السابقة حيث اتضح أن المنظمة حسّنت
من قدراتها وأدائها بامتياز.
وجهت الورشة بأن تواصل منظمة جسمار مسارها نحو
ريادة العمل في حقل الأمن الإنساني ولتمثل مرجعاً
لابتدار برامج الأمن الإنساني العابرة للحدود،
وذلك عبر برامج الأمن الإنساني الشخصي مثل مكافحة
الألغام، نزع السلاح، التسريح وإعادة الدمج DDR،
التحكم في الأسلحة الصغيرة والخفيفة، مناصرة
إتفاقية حظر القنابل العنقودية. بالإضافة للتخفيف
من حدة الفقر والتوعية/الحماية من مرض الإيدز.
أيضاً الإدماج الاقتصادي الاجتماعي للفئات الخاصة
بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة. كما وجهت الورشة
أن تكون المنظمة على أتم الجاهزية لاضطلاعها
بدورها في مساعدة المتأثرين بالكوارث والطوارئ
خلال تقديم الدعم الأولي المناسب.
كما أوصت الورشة بأن تحتفظ المنظمة بشراكاتها
القائمة وتوسيعها، وأن تعزز المنظمة عملها بولايات
النيل الأزرق، جنوب كردفان، دارفور والشرق.
وتتقدم جسمار بالشكر الجزيل لكل المشاركين من
الجهات الرسمية، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي
UNDP ، اليونسيف، مكتب الأمم المتحدة لمكافحة
الألغام، المجموعة الاستشارية البريطانية لمكافحة
الألغام MAG، الدعم الكنسي النرويجي DCA والمنظمات
الوطنية. |